الشيخ المحمودي
706
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فلما كان [ عهد ] عمر نهانا فانتهينا . [ و ] عن جابر انّه سئل عن متعة النساء فقال : استمتعنا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأبي بكر وعمر ؛ ثم نهى عنها عمر . [ و ] عن حسن بن محمد بن عليّ عن جابر بن عبد اللّه وسلمة بن الأكوع قالا : كنّا في غزوة فجاءنا [ رسول ] رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول [ لكم ] : استمتعوا . [ و ] عن جابر قال : كنّا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق علي عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله وأبي بكر حتى نهى عمر الناس ، وكنّا نعتدّ المستمتع منهنّ بحيضة . الحديثان الأوّلان رواهما المتقي عن ابن جرير ، والأخيران عن عبد الرزّاق . وروى المتقي عن ابن جرير في الحديث : ( 45723 ) في عنوان : « المتعة » من كتاب النكاح من كنز العمال : ج 16 ، ص 521 ط مؤسّسة الرسالة قال : [ و ] عن نافع أنّ رجلا سأل ابن عمر في متعة النساء ؟ فقال : هي حرام فقال له : إنّ ابن عباس يفتي بها . فقال ابن عمر : أفلا تزمزم بها ابن عباس في زمن عمر ؟ لو أخذ فيها أحد لرجمه « 1 » . وروى أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي - المتوفى عام : ( 402 ) - في ترجمة دعلج بن أحمد بن دعلج في حرف الدال من معجم شيوخه ص 274 ط 1 ، قال : حدّثنا دعلج بمكة في المسجد الحرام ، حدّثنا أبو علي محمد بن عمرو بن النضر قشمر النيسابوري حدّثنا حفص - يعني ابن عبد اللّه - حدّثنا إبراهيم بن طهمان ، عن مالك بن أنس عن الزهري عن سالم بن عبد اللّه بن عمر أنّه حدّثه
--> ( 1 ) وكان بعض هذه التهديدات الهمجيّة يكفى للسكوت وعدم التزمزم بالحقّ فكيف لو علموا بوقوع كلّها .